الأحد، مايو 04، 2008

الإضراب: ما الخطأ


لا يمكن وصف ما جري من احتجاج اليوم بأنه فاشل لأنه الرسالة قد وصلت للجهة المستهدفة وحقق الحشد بعض مراميه كذلك لم يكن لاضراب ابريل وحده ان يثمر تراجعا من قبل الحكومة بل الفضل لهذا التهديد بالتصعيد وهو الشئ الذي انعكس في تغيير لهجة الحكومة ووعود الرئيس واستراتيجية التعامل الامني الحكومية
هذا ما رصده الكثير من المتابعبن ومنهم كاتب عظيم بحجم فهمي هويدي قبل يومين وأكد معه أن صوت الغاضبين كان عاليا وأن الحكومة قد وعت الدرس وبقوة وصار من العسير ألا يأخذو نبض الشارع في الحسبان عند اتخاذ سياسات تمس حياة الناس لكن بالطبع هذا ليس نهاية المراد فثمة قائمة طويلة من المطالب والامال المشروعه لهذا الشعب لم تحصل بعد.
وكذلك لا يمكن أن نقول أن هذا الاضراب كان عملا ناجحا، قفد لمسنا جميعا كيف ان حجم الاستجابة الميدانية له كانت اقل من المتوقع بكثير ولأننا قد ذهبت توقعاتنا لأن تفوق المشاركة فيه حجم المشاركة التي جرت في ابريل، ولأننا في معرض نقد الذات رغبة في التجويد وتصعيد الضغوط من أجل مزيد من المكاسب الشعبية سأحاول أن أعدد بعض المآخذ التي كنت ولازلت اراها قد اعتورت هذا العمل النبيل (سجلت بعضها في مساء السادس من إبريل علي الفيس بوك وفي هذه المدونة) لعلنا نستفيد من دروسها وعبراتها وهذا فرض عي علي كل منا عليه ان يساهم به ويشترك بفاعلية في مناقشته
أولا ثمة خلط عظيم وقع غامت فيه الحدود بين ما نقوم به من شكل احتجاج إليكتروني والاضراب،وللتوضيح نقول إن ما تم في المحلة هو ما يمكننا اعتباره اضرابا. وهو كما تابعنا خروج علني لحشد تقوده جماعه فئويه تهدد بتعطيل العمل ومصالح المؤسسات ويحمل مطالب محددة ولو تذكرتم معي البدايات فقد كان هناك احتجاج صغير وصراع داخل النقابة ثم تمكنت قوي العمال من قلب مجلس النقابة في شركة المحلة وتبع هذا النجاح أن شركات أخري مارست التهديد بالاضراب. ثم تمكنت قوي العمال من الاطاحة برئيس مجلس الادارة المتعنت الذي لاحق العمال وفصل عددا من قياداتهم. وتصاعد الاحتجاج وحاولت الحكومة التهدئة فتم صرف بدل التغذية وزيادته ثم صرفت زيادات في المرتبات وحوافز متأخره ثم في النهاية مع التفاعل العام وتكرار الاحتجاجات في ظل تصاعد الاسعار وحدوث تضخم كبير جاءت تحركات الدولة لامتصاص الغضب بهذه الزيادة لكافة العاملين لمواجهة التضخم ورغم أن المكاسب ليست بالمستوي المطلوب لكن الحق هكذا يؤخذ ولم يصل النضال من أجل حقوق العمال بعد لمنتهاه،
في ظل هذا السياق جاءت الدعوة لمناصرة اضراب ابريل العمالي لكن تم ااختطاف التعبير وقيل اضراب عام ولم افهم هذا التعبير وشعرت بخطورته الاصل هو المحلة والحركة العمالية ونحن نضغط للناصرها اما ان نضع كل شذ في ذات السلة فهذه مراهقة سياسية واستعراض اجوف. الدعوة نفسها تم التعامل معها بشكل فيه شئ من العبث لكنه كان عبثا غير مقصود ونتاج لنزق سياسي لجيل حرم طعم السياسة وربي علي ان العمل العام يساوي الكفر وقد نبهنا لهذا ولا زلت اذكر حوار بيني وبين نواره كان نتاجه ان لا بأس من التجريب لكن هناك احتياج لعقل يوجه وخبرات تعطي بوصلة للعمل الجماعي مع مقاومة المظهرية والرغبة في النجومية السريعة والتأكيد علي قاعدة العمل الجماعي لا الفردي
ورغم توقعي بان لا يؤتي احتجاج القاهرة ثماره المتوقعة بسبب فقدان البوصلة هذا والانفصال الذي وقع بين احداث الممحلة ومطالب القاهريين. الا ان نتائج ما جري في ابريل فاقت التوقعات رغم احجام القوي السياسية المنظمة الاساسية عن المشاركة والتفاعل الايجابي مع هذا التحرك كان ما تم حشده من شباب وشابات وتلك العلنية والجرأه هي ما جعل للسادس من ابريل صدي بعيد وعميق وجاءت علي أثره حملة امنية غبية اعتقل فيها العشرات من الابرياء اغلبهم لم يكن له علاقة حقيقية بهذه الدعوة وحدث انكشاف حقيقي لحكومة وبدت خياراتها محدودة وفاقدة للفاعلية وانفضح جهاز الأمن علي وجه الخصوص إذ بدا كديناصور تكنولوجي رغم ميزانية تحديثه الضخمة وادارته المستحدثة وجيش الضباط المتخصصين الاليكترونيين وظهر ميدانيا كفتوة ذو عضل بلا عقل وتجلي طغيانه علي اجهزة القضاء وانعكس بصورة فجة ومربكة للجميع وهذا مكسب أيضا لزنه أقنع الشباب بامكانية تحدي هيذا الديناصور والشئ نفسه ينطبق علي جهاز الاعلام الحكومي الديناصوري الذي كان موضع لسخرية الشباب
وكان نتاج الغباء الأمني الحكومي هذا أن شبابا جديدا بدأو في الانضواء ضمن فصائل المحتجين ولديهم طاقة جديدة ورغبة تغيير اكيدة وعيوب كذلك عديدة وجاء الاعداد لاضراب الرابع من مايو وقد افتقد الحدث لاستراتيجية واضحة وان كانت العفوية قد امدته بزخم جديد وحيرت المتعاملين معه حتي اضطرو للجوء للوسائل الاكثر قذارة كحملات التشويه والضرب تحت الحزام والاعاقة والرقابة الاليكترونية وصولا لتعطيل البنية التحتية الاتصالية لوقف تداول الدعوة للاضراب وتزايد المؤيدين اليوم
والملاحظة التي رصدتها العديد من التعليقات علي الفيسبوك ان تعجل وشخصنه في دعوة الرابع من مايو قد طغت علي الاعداد لما بعد ابريل وان لم تخني الذاكرة فقد ظهرت هذه الدعوة لاول مرة في صباح يوم السادس من ابريل ذاته بما يدل علي ان الامر جري دون دراسة اي نتائج للاضراب الاول وهو امر كان شديد الغرابه ولو كان هناك من يوجه لأشارو علي اخواننا المهرولين بضرورة تجنب عيد ميلاد الرئيس لما ينطوي عليه من استهداف شخصي لا يتفق وقيم المصريين ولاختارو بدلا منه عيد العمال لما له من إشارة رمزية قوية تتقاطع وجهاد العمال ويتواصل مع جهد أهل المحلة لكن هذا ما حدث
الاعتماد البالغ فيه علي الظهور الاعلامي واعتبار احراج النظام مكاسب في ذاتها وهي وان كانت وسائل ضغط معتبرة الا انها ليست مكاسب يقينية ولا يصح ان تكون كذلك وكان عدم التنسيق الاعلامي وغياب العمل الجماعي الفاعل باب موارب لقفز البعض للحديث باسم الجماعة وتتويج البعض زورا باعبتارهم متحدثين رسميين ونجوم بل وزعماء وهم ابعد ما يكونو عن حقيقة هذه الاوصاف، ولم يتنبه المناصرين للتحرك الاحتجاجي لتكتيكات الاعلام الدعائي المضادة وحملات التشويه التي استخدم فيها بعض المناصرين بغير ارادتهم او نتيجة غفلة منهم
وعلي الرغم من محاولة التجويد وضبط الايقاع وتحديد المطالب إلا آنها ما زالت غائمة ولا شئ فيها غير عناوين وليس ثمة جهد يوضح البدائل المطلوب الوصول إليها وربما يقول أحدهم أن كفاية والاحزاب والاخوان والتجمعات العمالية قد كفتنا مؤونة التوضيح وجري ماء كثير في نهر المطالبة وسفح حبر اكثر. لكن ظني هو ان الكثيرين مما احتشدو خلف المطالب لم يكونو علي علم أكيد بما يناصرونه ويطالبون بحدوثه وهذا عيب كبير فعنصر الوعي وضبط وترشيد حماسة المناصرين ضرورة لتأكيد الجماعية وخلق روحها وتوثيق عراها
كنت ولا زلت ممن لا يؤمنون بنضال الكيبورد و،اتعبره بتعبير أحدهم أضعف الايمان ولازلت أري في العمل الميداني ضرورة والاحتشاد العلني قوة وان الفيسبوك والبلوجات ليست أكثر من وسيلة اتصال حلت محل مطبعة المنشورات والاجتماعات التنظيمية وهي بالأكيد لا تحل ابدا محل العمل الميداني لكن الكثيرين استسهلوا الامر وفرحو واعتبرو الاشتراك في المجموعات وارسال التعليقات غاية الممكن وأمر سهل ولم يقدرو حقيقة الحركة وعنف رد الفعل الحكومي و ان هناك نفوسا قد ازهقت وان اناسا قد غيبتهم الزنازين واستمر مناضلي الكيبوردات عالو الصوت في التعامل بشكل عبثي اعمي سبب حرجا بالغا بل وأقول ولد شعورا لدي الجادين بتفاهة ما يجري فانسحبو واثرو الانفصال
لا آريد حقا أن أفند وألتقط تفاصيل التفاصيل، فكل المآخذ التي قد يقذف بها عقل المرء الان تدور في سياق التعجل وافتقاد البوصلة إلا ان الامر لا ينفي حقيقة حدوث تغير في ساحة السياسة في مصر مع هذين الاضرابين وان جيلا جديدا يتخلق ومن ثم لابد الان من زرع قيمة في هذا الجيل اسمتها نواره النقد الذاتي لمعرفة اين نقف وماذا انجزنا وفيم اخفقنا كي نستمر نحو حراك اكثر فاعلية وحركة اكثر قوة
اننا نريد لجيل الألفية الثالثة من الشباب المصري الواعي ان يخرج عن صمته ويقف ليقول ان نعتهم بالسلبية واتهامهم بالانانية والفردية والسخف هي اتهامات ظالمة ودلالة علي عدم فهم ما يجري في الدنيا وما يجري في بلادنا، اننا شباب مختلف نحترم الماضي ولا نقف عنده ونونري اننا بيدنا نصنع المستقبل وان بداية هذا المستقبل عند كلمة لا الرافضة والقوية التي ترفض الظلم والعنت والافقار والاذلال وكسر روح هذه الامة وتجويع شعبها وتدمير ثقافته والانفصال عن حقيقته

هناك 3 تعليقات:

mabdo يقول...

لا هو فاشل بشكل قطعي ولا هو غير فاشل بشكل قطعي.. كل شئ نسبي وبالفعل كما رصد عبده البرماوي وكما رصد الأستاذ فهمي هويدي تحققت بعض المرامي وباتت الحكومة وأزلامها لياليها السابقة على موعد الإضراب وهي تترقب وترصد وتكلف خاطرها بصفحة في أهرام الجمعة -اللي سعر السنتيمتر الواحد فيه بالشئ الفلاني- بتحقيق أو بالأحرى تقطيع في فروة الفيس بوك.. ولهذه الصفحة في حد ذاتها والرسالة التي كانت تبغي توصيلها دلالة لا ينبغي أن تغيب..!!
كذللك جرعة المحلسة والانبطاح و"هز المؤخرات" المبالغ فيها من قبل كل من ممتاز القط وأسامة سرايا.. أرى أنها جرعة أو "طفحة" بكل تأكيد لا مجال لانكار مدى تأثرها ومدى تحسبها لأصداء ما نقبل عليه من أحداث بعد ساعات قلائل.. ولهذا أيضاً دلالة لا ينبغي أن تغيب!!
وإن كان اضراب 6 ابريل ذا صلة بأوضاع عمالية وبماسبقه من أحداث في المحلة ما يمكننا من القول بأنه كان له محتوى ومضمون ما.. تفرع أو تفرعت منه أو تكونت حوله -ربما بنوع من القصور الذاتي- ما يشبه الدوامة التي اوصلتنا إلى 6 ابريل بكل مشتملاته..
فإن اضراب 4 مايو يختلف عن سلفه 6 أبريل في هذه النقطة الهامة... ان المحتوى والمضمون غابا نوعياً أو بنسبة ما..
كذلك لا أتصور أنه ينبغي تجاهل ما كان لعلاوة الـ 30% من أثر حتى ولو محدود في "فش" بعض الاحتقان أو التأثير في قصار النظر واحباط أي تطلعات محتملة أو اغراءات ثورجية غضبنجية يمكن أن يتأسس عليها تحركهم..
من جانب آخر..
اذا كنا نتحدث بشأن تحرك أو تحريك الجماهير فإن هناك نقاط لا ينبغي اهمالها..
- وعي هذه الجماهير.. حتى ولو كان وعي محدود ينحصر بحدود معاناتهم المباشرة.. ما يمكن توضيحه بوعي عمال المحلة تجاه مشاكلهم الخاصة..
- التنظير الاستراتيجي للتحركات والدعاوي والتأسيس والتحسب لردود الفعل..
- امكانيات نشر الفكر أو الفكر.. امكانيات الانتشار والتواصل مع الجماهير.. لا مجرد الاعتماد على متابعة وسائل الإعلام ومختلف القنوات وهي المتابعة التي تصنف -بحسب طبيعتها- في سياق "المتابعة الخبرية".. وتنأى عن كونها "دعاوى تحريضية".. والفارق بين هذا وذاك هو مسألة لها أهميتها..
نلقاكم بعد الفاصل

سيد مراد يقول...

بص يا فنان لازم تنطلق دعوتك من أرضية جماهيرية ومن الخطأ وصف وعيهم بأنه وعي محدود ومش معني انه بينحصر بحدود معاناتهم المباشرة إنهم فاقدين للرشد السياسى، ده نص الحقيقةز كتير من الناس أمام ضغوط المسئولية بتتعامل مع أولوياتها باعتبارها أنها كل شئ، فلو الراجل ده أو الست دي معاناتهم هى الحصول على الخبز في الصباح اللي بياخد منهم ساعتين في الطابور ومابيكفيش تحريكهم ناحية قضية الخبز هايكون سهل وميسر وأى كلام عن قضايا أخرى ذات طابع عمومي هايكون رفاهية ومش هايتفاعلو معاه ومش هايقدرو يتعالو على حاجتهم المباشرة لفهمه حتى لو كان الامر الكبير ده بيقدم حل جزرى طويل الامد لمشكلتهم المباشرة.. دى حقيقة لازم تتعامل معاها بفكر مبدع وتحاول تستخدمها.. من مشكلات اليسار القديم هو الايمان بالحديث عن القضايا الكبرى بدعوي انهم طليعه الجماهير ويفهمو اللي الجماهير مش فاهماه ويقدرو يعبرو عنه فانفصل بوعيهم ولغتهم عن الجماهير وبقو يقولو كلام الجماهير بقت تسخر منه فاكر فوزيه البرجوازية ده مش كوميديا كان فيه فعلا ناس وصلت للحالة السخيفة دي وتعالو فكريا على الناس المطحونه وأفكارها واحتياجاتها..

كلمة التنظير الاستراتيجي للتحركات والدعاوي والتأسيس والتحسب لردود الفعل.. مش عارف حاسس إن الأمر محتاج لتخطيط أكتر من تنظير استراتيجي والكلمة كبيرة قوى، محتاجين بس نعرف عايزين إيه وهانعمله ازاى وبأي طريقه وإيه معايير نجاحه ومواردنا إيه ونفعلها ونعظمها ازاي ومين يقوم بانهي دورز تخطيط بسيط زي اللي بيمارسه العقلاء. بعض التنظير لا يضر طالما ما تجاوزش حدود موجبات الحركة وفاعليتها وماكنش معوق وطنطنات فارغه
متهيألى دي واضحه ومش مشكلة

كلامك عن الاعلام بقي محتاج تفصيل يا جميل لأني مجبتش قوى انت عاوز تقول ايه

محمود يقول...

صباح لطيف أو بمعنى اصح السلام عليكم..

بدايةً اتصور ان تمهلي في الرد على ردك -اللي هو رد على ردي على موضوعك- كان ضروري من اجل مزيد من الموضوعية وألتمس المعذرة..

بالتأكيد لازم تنطلق أي دعوة من أرضية جماهيرية.. بمعنى يكون ليها مشاركين في المعاناة.. مُعانين.. وكذا..

مسألة الوعي المحدود..
اولاً دعني أؤكد أني لا اقصد ولا يعنيني التقليل من شأن أحد.. ولا أنتمي إلى ذلك النوع المتقعر الذي قد يهتم بالنظر إلى الآخرين من وراء الـ "مونوكل".. إنما يعنيني دقة الرصد والتحليل بالدرجة الأولى..

فيما يخص فقدهم للرشد السياسي.. اختلف معك.. وباختصار قد يكون مخل.. فنحن شعب مصر في هذه الحقبة الزمنية بالفعل محدودي الرشد السياسي.. من أجل مزيد من الدقة دعني اقول فاقدين لكثير من لياقتنا الذهنية التي تؤهلنا لممارسة ما اصطلح على تسميته بالعمل السياسي..
الوصول لهذه النتيجة -فيما أرى- لا يستدعى إلا مراجعة عامة لمراحل التجهيل والتعتيم (والتعقيم أحياناً) التي مر بها هذا الشعب وشعوب المنطقة على مدى الزمن الماضي.. حديثه ومعاصره.. نتيجة منطقية وطبيعية وعادية لمقدمات ثابتة تاريخياً..
أما ما تفضلت بذكره عن انحصار وعيهم بحدود معاناته المباشرة فهو في حد ذاته يعني وجود قصور ما.. يشير هذا إلى الفرضية التي ذهبت إليها بخصوص محدودية الوعي..

الكلام عن القضايا (الأخرى) وبصرف النظر عن ماهيتها.. اذا توافرت به شروط معينة (على سبيل المثال كالمصداقية والوعي والتبصر والنزاهة).. لعلك انت سيد العارفين بهذا.. فلن يعوقه شئ عن أن يصل ويؤثر ويفهم ويحرك ويثور وووو.. كل اللي تتمناه..
مثالي على هذا حسن نصر الله وقيادات حزب الله..
هم بيكلموا مين؟
بيكلموا الشعب البسيط الشبيه بشعبنا.. أو شعبنا برضه..
بيقولوا ايه؟
كلام كبير أوي ومعاني كبيرة أوي عادة لما الناس بتشوفها في الكتب بتنفض أو تكبر أو ماشابه ذلك من اصطلاحات وتصرفات هذا الزمان..
طب بيوصلوا؟
آاه بيوصلوا ونص وتلات تربع.. اعمل قياس رأي صغنن كده على كام عينة وانت تعرف..
طب ايه..
نستنتج ايه..!!
ان الحقيقة واحدة والحق واحد وفي أي من الأحوال لا يصح إلا الصحيح..
ده يعني بصرف النظر بأة عن قياسك أعلاه على اليسار أو غير ذلك من تجارب كانت لها خصوصية معينة فلا أنا حذوت حذوهم ولا حتى تشبهت.. لي قصة مختلفة فلا تعلب القضايا ولا الأشخاص بشكل يصعِّب الحوار بنسبة ما..

كلامي عن الإعلام..
كان قصدي الإشارة إلى مسألة الاحتكاك مع البشر والتحرك على الأرض فيما يلزمه التحرك على الأرض دون الاكتفاء بنشر الدعاوي والمجموعات والويب سايتات على النت ثم الجلوس أما الشاشات بانتظار خبر على الجزيرة -مع تقطيبة جميل عازر- أو القناة الحكومية -مع نطاعة تامر امين- أو مابين هذا وذاك..
الإعلام وسيلة توصيل وتواصل وربما تنظيم وربما تنسيق وربما المزيد.. لكنه ليس وسيلة تحرك ولا تنفيذ... وتحقيق الانتشار الإعلامي أو تحقق ضجة إعلامية ما حول دعوة ما لا يمكن أن يكون هدف ولا يمكن أن يكون كافياً كوسيلة لإحداث تغيير ما في واقع معفن.. لا مؤاخذة يعني.. :)

سعيد بالتواصل معك