السبت، أبريل 26، 2008

المرحلة الهافان في التدوين

المتابعين لأعمال الفنانين التشكيليين والنقاد ينسبون أعمالهم الفنيه لمراحل تسمي كل مرحلة باللون الغالب علي الأعمال فنجد المرحلة الوردية عند بيكاسو والمرحلة الزرقاء عند ماتس والمرحلة الفوحلقي عند عيسوي، ومن هذا التقليد قررت اقتباس اسم لعودتي المظفره كمدون قديم اعتزل التدوين ضمن هوجة القفز من سفينة تيتانك التدوين العام الماضي (لكن كما تعلمون فنحن عيال وقلة مندسه ونزقين وبنغير رأينا زي ما بنغير تشيرتاتنا وكل هذه الاوصاف التي خلعها علينا أفراد كتيبة الحرس الرئاسي الصحفيه) وهو اسم المرحلة الهافان،لان الهافان هو اكتر لون غالب علي الوان الجزمة الوحيدة التي املكها الي جانب كوتش صيني وكندوره قماش وشبشب بصباع، ودون دخول في التفاصيل ولهذا وذاكا وتلكم وتلك أعلن عودتي المظفره لجمهوريتي الحبيبة كلشنكان التي اعلن من هنا استقلالها والغاء الاسم القديم قهوة بيكيا لاسباب منها القليل الموضوعي والكثير المفتكس
ومما افتكس في هذا الصدد اورد بعضا مما جاء في مانفيستو اعلان الجمهورية الجديدة كما يلي:

بداية ان جمهورية مصر العربية التي كنت ومازلت أحد مواطنيها (لا استطيع ان الحق كلمة الابرار هنا كمضاف اليه حتي لا يقولن قائل هاتكدب من أولها) المهمومين بشئونها تتعرض فيها قيم الجمهورية التي أسست مع ثورة يوليو ١٩٥٢ووجودها لتحولات خطرة تشي اولا بحنين مخنث إلي الملكية (وهذا تعبير نحته ردا علي احدي مجموعات الفيس بوك التي تنادي بعودة الملكية في مصر ولطشه احدهم وجعله عنوانا لتدوينة عنده) وثانيا لرغبة توريث محمومه لرجل هيليوبليس المريض ذات جذر نسائي ستقود حتما إلي الملكيه، واخيرا لاستشراء سلوكيات ملكية بين علية القوم الجدد الموصوفون بالبيه (لقب صار شبه رسميا داخل وزارة الخارجية وفي السلك القضائي علاوة علي تداوله مصحوبا بالكاف احيانا بين رجال الأعمال وجميعهم كانوا تاريخيا من الهيئات غير المؤيدة لتحول الملكية لجمهورية) ولقب الباشا الذي استحوذ عليه ضباط الشرطة (ولخيبتهم المعهودة صار لقب الباشا أدني في تحديد المكانة الاجتماعية من لقب بيه حيث تنازل المذكورون أعلاه لضباط الشرطه عن هذا اللقب الذي تحول علي ايديهم لاستخدام الناس البيئة ،لاحظ يا مواطن انه اذا قام رجل اعمال او سفير بمناداة ضابط من محتكري لقب الباشا فسيناديه بكلمة كابتن). وهذا لعمري باعث علي التنادي لوقف التقدم الملكي وحماية ثغور الجمهورية

ثانيا أن ما آلت إليه تجربة الثورة علي يد الرئيس اللواء الرابع في نظام الجمهورية هو صورة طبق الأصل لما كان عليه الحال إبان الملكية أي صرنا نعيش في ظل ملكية تتخفي وراء مسوح جمهورية، وعدنا مجتمع النص في الميه باعتراف وزير الماليه الذي قال رسميا مع تدشين ما يعرف بمأمورية ضرائب كبار الممولين أن خمسة وتسعين في المئة من المتحصلات المجباة والتي تمول الخدمات الحكوميه وميزانية الدفاع والتعليم وغيرها من أعمال الحكومة يدفعها حوالي ثلاثة آلاف مواطن فقط وخمسه في الميه من المبيعات والضرائب علي الدخل التي تجمع من بقية المواطنين البالغين اكثر من ثلاثة وثمانين مليونا بحسب الاحصاء الرسمي الاخير وطبعا لم يربط زعيم الجباة بين كلامه الضريبي الاعمي عن ثلاثة الاف ممول وشكل البناء الطبقي لمجتمعنا ونمط توزيع الثروة فيه

أن الارتباط بملكية متخفيه أمر ينطوي علي إهانة، الملكية في حد ذاتها مش عيب ولا حرام، ما هي هولندا مملكه وانجلترا مملكه (طبعا مش هاقول السعوديه عشان ما يبقاش كلامي عين العيب) ولكن العيب في هذا التناقض والاسكيزوفرنيا (شيزوفرنيا سابقا) الذي نعانيه علي يد مخنثي الملكيه، طب اعلنوها ملكيه وانا قسما عظما ما هاعترض بس منظرنا وسط الامم يكسف والله، ده حتي فيه دول بدأت تطبق البروتوكول المتبع مع الملوك عند استقبال ريس جمهوريتنا لان البروتوكول غير المتكلف المتبع مع رؤساء الجمهوريات ما بيعجبش الجماعه بتوعنا وقال ايه فيه اجحاف لمكانة مصر

ومن هنا قررت الاستقلال بما املك واعلن فيه الجمهوريه، وانا لا املك من هذا العالم سوي تلك المساحة الافتراضية المسماه بقهوة بيكيا وقررت اعلانها جمهورية جديدة باسم كلشنكان (كل شئ كان) وانصب نفسي رئيسا(باعتباري المواطن الوحيد فيها وذلك بعد انتخابات حرة نزيهة وسميرة وفتحية صوت فيها في صندوق زجاجي وبلغ الحضور نسبة ميه في الميه واشرفت عليها بنفسي دون تدخل قضائي مقيت واعلنت نتائجها علي الكافة اللي هما أنا برضو ) عاشت الجمهورية ولتخسئ الملكية المخنثة يا غجر

ليست هناك تعليقات: