الاثنين، أكتوبر 13، 2008

رانيا جداً ... يا عم الشيخ

نواره نبهتنى للقاء القرضاوى مع رانيا بدوى الشهيرة بقاهرة المعز وكلامها أثار لدى سؤال تاريخى
هو ليه الشيخ القرضاوى قاعد فى قطر، مطرود من مصر، ماشى يا عم، شغل وأكل عيش كمفتى للديار القطرية، وماله ربنا يزيد ربنا يبارك، عشان تبقى نقطة الانطلاق لقيادة العالم الاسلامى، ليه لأ وما اسمعش حد يقول هو مفيش بلد تنفع تقود منها العالم الاسلامى إلا قطر.
نرجع مرجوعنا... طب ليه قطر، طب بلاش دى حدش سأل أين تقع قطر من قضية حماية عالم العرب والاسلام من الاحتلال واعتصاب أرضه ونهبه، دى صعبه
طب نسهلها زى طارق علام ... سؤال صغنن لبتوع ابتدائى؟ ما هى قطر.
تعالو نمسك فى دى، بلد عجائبى يدار بطريقة العصور الاوسطى، دخله من البترول مخصص بالكامل لألعاب الهوا، يستتر خلف قناة الجزيره، دوشه الجزيره الحلوه والجميله تجعل كل العيون تتجه بعيدا عنشبه الجزيرة الصغيرة وما يجرى فيها، وما تجريه فينا، الحكم فيها أميرى قروسطى بامتياز، لا تعرف السياسة بأى من معانيها، قفز فيه الابن للسلطه مخلفا أبيه فى الخارج حتى قضى نحبه، الابن لا يعرف إلا ألعاب الهواء، يحوطه طبقه من الحواه أهمهم وزير خارجيته والمالك الحقيقى لقناة الجزيرة ومديرها الفعلى ومشتريها من الانجليز.
دوشة الجزيرة التى تجعل عيونك تتجه لمصر وللبنان بكل الصدق وبأقصى حرية اعلامية ممكنه فى العالم العربى، غطاء عبقرى لقاعدة الاستعمار فى العالم العربى، الاستعمار الحديث لا يبتغى بالدا كبيره لينطلق منها، يريد محطات، قواعد، ولو صارت القاعدة بحجم بلد مستقل يبقى خير وبركه. باختصار، قطر تساوى تماما قاعدة السليلية اللى هى مقر القيادة الوسطى لجيش الولايات المتحدة المحتل للعراق هذه الخشبة اللى لابسه فى نن عين الشيخ القرضاوى ومش شايفها، واللى موقعها على بعد صغير من باب بيت مولانا القرضاوى فى قطر، زى من هنا للمطار كده، ودفع فيها أمير قطر من حر ماله اكتر من تسعين مليار دولار وبدأ يبنى فيها قبل ما يقولو هانحتل العراق بكتير، شئ غريب كان طبيعى ان الكويت المذعوره تستدعى الامركيان وتستخبى فيهم بعد عمله صدام المنيله، وتخيل الناس ان الامريكان ليهم جميله على الكويت ومن هنا تسمح لهم باستخدام ستين فى المئة من أراضيها كقواعد. لكن الحقيقة برضو إن قواعد الكويت لوجستية، لتحريك القوات والمؤن، أما السليلية فهى مستنسخ للبنتاجون بكافة أفرعه وأنا هنا لا أهزر. هذه حقيقة.
وقطر قاعدة صغيرة لتحقيق النموذج الأمريكى للشرق الأوسط الكبير، قاعدة بمعنى ان كل ما يراد تحقيقه وضعه وتخطيطه والنقاش حوله يتم فى قطر، وبرعاية الشيخ وحرمه، وبدماغ أمريكى، ولهذا ليسم ن المستغرب ان كل التفاهمات من تحت الطاولة تتم فى قطر. استغرب كثير من الكتاب التقارب القطرى الاسرائيلى، حتى بدا لهم ان قطر باتت قاعدة او على الاقل استراحة للاسرائيليين، زارها فى أقل من سنه بيريز وتسيبى ليفنى وباراك ومستشاريهم وفيها سفارة اسرائيلية، وتقوم اسرائيل من خلالها بما تعجز عنه من خلال كل الدول الاخرى، بما فيها بلدنا المحروسه مصر المتأسرله أمريكيا أو المتأمركه اسرائيليا، قطر حتى فى دى فاقتنا، ومش هو ده موضوعنا خلى الحكايه الغبيه دى لبعدين.
طب حدش سأل هو مولانا بتاع التقريب بين المذاهب فز وهب وقام وزعل ليه دلوقتى، أنا مش شايف انه خلال سنه من كلامه الكويس عن الشيعه بعد حرب نصر الله فى لبنان اتغير معدل تشييع السنه يعنى، ولا حد أعلن إن عام 2008 هو هام دخول السنه لمذهب الشيعه افواجا، مولانا الظاهر بتجيله تهيؤات.
وبعدين أنا مش فاهم هو قصده ايه بان طارق البشرى وفهمى هويدى وكل من انتقد هجومه على الشيعه المتزامن مع الضغوط الامريكيه خلطوا الدين بالسياسة، سؤال رفيع هنا ... هل مولانا ممن يؤمنون بانفصال الدين عن السياسة، ولا قصده ان اهداف الدين تعلو على اهداف السياسة، طب مقاومه المحتل اللى هى سياسة واللى اشار اليها البشرى كأولويه تعلو ما عداها فى نقده للقرضاوى مش هى برضو اعلى اهداف الدين اللى بيسميها مولانا والسلف من قبله الجهاد.
الشيعه اللى هما فرقه من فرق الامه وبيصلوا لله وبيصومو له وبيحجو وبيزكو وبغض النظر عن كونها فرقه ناجيه ولا هالكه يا مولانا تحت تهديد واضح وصريح ومعلن بالحرب من قبل الامريكان والهجوم بعد له من جنب بيتك فإيه رأيك بقى فى كلامك فى ضوء الحقيقة دى
نقولهم مالكوش دعوه بالسنه ونديهم ضهرنا زى ما حبايبك السعوديين ادو ضهرهم لحسن نصرالله عشان من الروافظ
اخس على العلم اللى بيضيع اهله
هو مين بس اللى شت وساب المهم ومسك فى التافه الأقل اهميه يا قرضاوى، مين بجد بيشق عصا الامه، مؤججى الصراع المذهبى أما محفزى الهمم فى اتجاه المقاومه والتحرر

ليست هناك تعليقات: